الشريف المرتضى
274
الموضح عن جهة إعجاز القرآن ( الصرفة )
دلالة القرآن على النّبوّة إلى غيره ، ولا يحتاج أن يرجع إلى سواه . وهذه الفصول ، وإن وردت في الكتاب متأخّرة - لأنّ الغرض في ابتدائه لم يقتض إيرادها - فموقعها على الحقيقة متقدّم ، وليس للتقديم والتأخير تأثير في هذا الباب ، إذا كان ما يحتاج إليه من المعاني بالحجج موجودا مستوفى ، ومذكورا ومستقصى . ونحن نستأنف القول فيها ، مستعينين باللّه تعالى ، ومعتمدين على توفيقه وتسديده .